حلاوة الرقص تحت قبة البرلمان.........

أربعاء, 01/11/2017 - 10:52

بلغة علم الاجتماع يظلم كثيرون عباد الشمس الأحمر في وظيفته الأبدية التي يولي فيها الشمس "دبره " لا قبله؛ لكن فينا نحن أهل هذه البلاد من هو أدهي وأمر من عباد الشمس الأحمر.
ما يستدعي استحضار حكاية عباد الشمس الأحمر هو لقطة في التلفزيون الوطني لجلسة برلمانية جمعت السادة النواب بالوزير الأول يحي ولد حدمين وكانت تدور فصولها حول برنامجه الحكومي.
 الجلسة تحولت إلي مباراة فيما جادت به القرائح من أحدث ابتكارات النفاق والتلويق والتزويق؛ لكن راقصا محترفا خرج من الجمع؛ لا أعرف اسمه؛ ولا أصله أو فرعه وحتى الدائرة التي قذفت به إلي قبة البرلمان وقد ترك الجميع عند بداية الطريق؛ وهرول مسرعا ليرقص بكلتا يديه ورجليه منتشيا بحضور الوزير الأول وبرنامجه الرائد المستنسخ والمكرر الذي سيغير وجه المعمورة بتعبير النائب "المهرج"؛ وما سبقه علي حد قوله من إجراءات فريدة كانت مفتاح التخصيب في مفاعلات التنمية .
 وقد جمع النائب زيف حديثه في قصة من صنع خياله المريض نسجها على عجل وتتعلق بحوار وهمي جمعه ببعض خاصته يتناول مزايا الوزير الأول وانجازات حكومته في شتي القطاعات الخدمية.
النائب " الراقص" أدخل الابتسامة على المجلس بحركاته البهلوانية وسرده التهريجي لإنجازات سرقتها عين الخيال وصاغتها مخيلته المريضة حول الطرق ؛ الصحة ؛ التعليم؛الخزائن المتخمة ......الخ.
واسترسل النائب "الراقص "في لغة ساقطة وممجوجة و يأباها الذوق السليم مخزعبلات لاتسمن ولاتغني من جوع؛ سوي أنها تذكرنا بعهود غابرة كنا نقدس فيها من يحكم ؛ومن يملك مفاتيح رغد اللحظة ثم نتناساه مع أول عاصفة ونغير جلودنا 90 درجة في أسرع من البرق حتى نتمكن من استقبال الفاتح القادم.
 . بئس هذا النوع من النواب وتبا لبرلمان لا يحسن سوي النوم أو الرقص.

 

 

من صفحة الكاتب اعل ولد البكاي على الفيسبوك