رأي حر

قراءة في وثيقتي .. العقيد والمقدم

ثلاثاء, 02/21/2017 - 19:13

كتب كلٌ من  العقيد والمقدم محاولين تقديم رؤية للحالة العامة في البلاد  وقد انسجمت قصاصتاهما  في الصياغة والمحتوى.. ونرى من الحكمة إعادة قراءة الوثيقتين التوأم  وتقييم محتواهما فالوثيقتان من رئيسين سابقين وجدير بنا أن نقرأ ما كتبوه حتى ولو جاء في الوقت بدل الضائع ..!

هل تتوج موريتانيا رئاستها بتنظيم قمة شبابية عربية ؟

سبت, 02/18/2017 - 22:31

كنت أعني ما أقول حينما أشرت في مقال نشر مطلع يونيو 2016 إلي أن القمة العربية العادية الـ 27 نجحت قبل أن تعقد ، فقرار موريتانيا باستضافتها في ظرف زمني وجيز ودون سابق تحضير بعث الأمل وأعاد الدفء والحركية للعمل العربي المشترك وأثلج صدور العرب من المحيط إلي الخليج.

"مأزق" الثقافة و "أرق" النخب

جمعة, 02/10/2017 - 20:07

هيبه
إنها بالكاد تَخْفى علاماتُ الضعف إن لم يكن مواتُ الحراك الثقافي في هذه البلاد التي تَدَّعِي بعضُ نخبها ـ المكابرةُ و الناكرةُ لهذا الواقع الذي يفقأ العيونَ، يدمي القلوبَ و يحيرُ الألبابَ ـ بأنها أرضُ النوابغ و الإبداع؛ بعض نُخب لا تفتأ كذلك تكرر هذه الشهادات المفرطة في الرضا الذاتي و كأنها "إكسير"
حياة لجسم هي من حنطته بمادة الرياء القديمة التركيبة في دائرة تقديس المومياء.

اﻷزمة الغامبية .... وخسارة الحليف

خميس, 02/09/2017 - 10:40

إن تصريحات "شباط" وزيارة بن كيران للاعتذار لولد عبد العزيز لم تكن سوى دخان من أجل التغطية على الجمر الموجود في قاع الحفرة، أي أنها مجرد مسرحية مغربية من أجل التغطية على ما كانت تعده المخابرات الفرنسية والمغربية والسنغالية بمباركة أمريكية و بريطانية ضد الدكتاتور المجنون يحي جامي، وذالك لتلاقي مصالح هذه البلدان في إزاحة أقوى حليف لموريتانيا في المنطقة.

قضية ولد امخيطير بين صفقتين

أربعاء, 02/08/2017 - 11:40

لم يكن القضاء يومها لامعا كما لم يكن أي يوم ،ورغم ما أتيح للقضاة من وسائل لمواجهة ضغط الظروف المعيشية قياسا بالقطاعات الأخري ،فها هو اليوم وفي مجابهة مفتوحة مع المصداقية يعود أدراجه معبرا عن ضعف في إرادة نخبة اتيحت لها الظروف والشروط للمشاركة في النهوض بقطاعها ، ليسوا بمفردهم ، ،لكن بواسطة جهود الطبقة السياسية لإصلاح القضاء عبر ضغوطاتها القوية على كل نظام على حدة من الأنظمة المتعاقبة .

النساء ﺍﻟﺠَﺎﻣﻌﻴًﺎﺕُ ﻭَ ﺍﻟﺸًﺄْﻥُ ﺍﻟﻌَﺎﻡُ

اثنين, 02/06/2017 - 20:26

ﻻ ﺧﺼﺎﻡَ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻭ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭ ﺍﻷﻣﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻴﺎﺳﻪ ﺑﻤﺴﺘﻮﻱ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻧﺴﺐ ﻭ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭ ﻓُﺸُﻮ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻷﻋﻤﻲ، ﻟﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭ ﺍﻷﻧﺜﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺎﺕ ﻳُﺮﺿﻌﻦ ﻭ ﻳُﻮﺭﺛﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻤﻮﻝ ..ﻭ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻳﻘﻈﺔ ﻻﻓﺘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻞ ‏( La Parité ‏) ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ

من الإجازة الى “موريتامبيا” *

سبت, 01/28/2017 - 11:09

منتجع تيرس كان ضروريا ليرتب العزيز فيه اوراقه المبعثرة، الذبائح و الهدوء و العائلة و القديد و السمن و العودة الى الطبيعة و حياة الأسلاف أمور يحتاجها ابناء الصحراء و لا يمكنهم البقاء لعشر سنوات دون جمعها بشخوصها ودوابها في صحراء لا كهرباء فيها ولا صخب ولا ضوضاء ولا ولد اجاي و لا الكنتي ولا قضية اسمدة روصو المحرجة.

مجرمون وأصحاب سوابق يتجولون في الشوارع!

خميس, 01/26/2017 - 17:53

عرفت بلادنا في السنوات الأخيرة انفلاتا أمنيا غير مسبوق، ويبدو أن السلطات الحاكمة غير مكترثة بهذا الانفلات الأمني، ويكفي أن نعرف بأن نسبة لافتة من الجرائم التي تحدث يوميا في العاصمة وفي بقية المدن يتم ارتكابها في العادة من طرف أصحاب سوابق ومجرمين كان يفترض بهم أن يكونوا في السجن لحظة ارتكابهم لتلك الجرائم.

نجاح الدبلوماسية الموريتانية : استلهام لنهج القائد في إدارة العلاقات الخارجية

أحد, 01/22/2017 - 14:41

النجاح الذي حققته الدبلوماسية الموريتانية  في إدارة السياسة الخارجية والتعاطي مع الأزمات المتعددة؛ بات حديث العالم ، إعجاباً وتقديراً بالدور النشط والرؤية الصائبة والمواقف الثابتة؛ التي طالما اتخذتها انواكشوط  حيال قضايا المنطقة، ـبفضل هذا النهج الدبلوماسي الناضج المستند على البحث والتحليل والقراءة الواعية للأحداث، والاستفادة من دروس التاريخ ـ احتلت البلاد  مكانة متميزة وأصبحت صمام الأمان في معادلة التوازنات الإقليمية والدولية، امتداداً لدورها الحض

موريتانيا والسنغال علاقات شائكة!

أحد, 01/22/2017 - 12:22

الصراع الموريتاني السنغالي على غامبيا يعود جذوره الى الثمانينات القرن الماضي بعد ان تدخلت السنغال عسكريا في غامبيا لإعادة الرئيس "جاوارا" الى الحكم بعد الانقلاب عليه وبعد ذلك تم تأسيس اتحاد بين الدولتين سمي "السنغامبيا" وتفكك بعد ثماني سنوات اي سنة 1989،وفي منتصف التسعينات وتحديدا سنة 1994 حدث انقلاب عسكري جديد اطاح بحليف السنغال "جاوارا" وتزعم الانقلاب الملازم اول "يحي جاميه" ذلك الشاب الطموح الذي حاول ان يكون بعيدا عن نفوذ وسيطرة السنغال التي حاو

الصفحات