تدوينات وتغريدات

من مفاتيح النجاح وعوامل الفشل

سبت, 01/06/2018 - 20:31

على أحد الأسِرَّة المرصوصة بجانب سريري، في بهو قاعة العمليات، بمصحة للعيون بتونس، ارتفع صوت شيخ جزائري، بدأ لتوه ثرثرة ما قبل الإفاقة من التخدير، بعد عملية جراحية معقدة في إحدى عينيه؛ قال الشيخ، والخدر يعقد لسانه، والحسرة تخنقه: " مساحة الجزائر، عشرة أضعاف مساحة تونس، وسكانها ستة أضعاف ساكنة تونس، ودخلها السنوي من مختلف مصادره يفوق دخل تونس عشرين سنة؛ فكيف يكون علي في شيخوختي أن أقطع المسافات الطويلة، وأتجشم الصعاب والنفقات الباهظة، لأجد علاجا لعين

x ould xy يدون عن خصال الراحل الشيخ محمد الحسين

سبت, 12/30/2017 - 11:50

الشيخ محمد الحسين في ذمة الله..
ألا فاعذروا اللسن الحِداد فصمتها :: لفقد الكريم بن الكريم حِدادها
علمت ببالغ الحزن وعميق الأسى بوفاة الوجيه المنفق الشيخ محمد الحسين ولد حبيب الله.
توفي الشيخ بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وصلى عليه المسلمون صلاة الجنازة بعد صلاة الفجر في المسجد الحرام، و ووري جثمانه الثرى اليوم الجمعة في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

إكراهات مهنة طبيب

سبت, 12/23/2017 - 20:40

في بداية ممارستي لمهنتي منذ 20 سنة كان اعتدادي بها كبيرا لدرجة لا توصف فأنا آت من مكان يدعون فيه الطبيب حكيما ,ومن يؤتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا...........أما اليوم فكل أملي أن يكتب لي بعض أجر عملي لآ خرة أنا فيها فقير.

نحن أصل الوجود

خميس, 12/07/2017 - 11:02

يا سيدي يا عراق الأرض يا وطناً ..

لم تُشرق الشمسُ إلا من مشارقه :: ولم تَغِب عنه إلا وهي تبتهلُ
يا أجملَ الأرض ِيا من في شواطئه :: تغفو وتستيقظ الآبادُ والأزلُ
يا حافظاً لمسار الأرض ِ دورته :: وآمراً كفة َ الميزان تعتدلُ
مُذ كوّرت شعشعت فيها مسلّته :: ودار دولابه، والأحرُفُ الرسلُ
حملن للكون مسرى أبجديّته :: وعنه كل الذين استكبروا نقلوا !

بتلميت: المدينة التي دشنت حوار الحضارات

خميس, 10/26/2017 - 19:59

قبل قرن من الآن، منذ 100 سنة بالتمام والكمال، أي في سنة 1917، كان الشيخ سيديّ بابه يستقبل في مدينته أول أسقف كاتوليكي يزور هذه البلاد. في تلك السنة، بعث الشيخ سيديّ بابه أحد أبنائه وستة من تلامذته إلى الضفة اليمنى لاستقبال الأسقف الفرنسي ياسينت جوزيف جلابير Hyacinthe-Joseph Jalabert رئيس كنيسة السينيغامبيا. بعد رحلة دامت 8 أيام، وصل الضيف إلى مدينة بتلميت. كان في استقباله الشيخ سيديّ وقائد الدائرة النقيب سكريستان Segrestan.

يا أبانا استغفر لنا! (مرثية)

أحد, 10/15/2017 - 11:26

اليوم تحل ذكرى رحيل أبي الأمة وبانيها المختار ولد داداه.. وقد كنت قلت أرثيه حينها:

((يا أبانا استغفر لنا!))

((يا أبانا استغفرْ لنا كنتَ فينا
قائدا رائدا مطاعا أمينا

هاديا مَهديا فلما اعتدينا
وعدونا وهنًا عليك ابتُلينا

عقّكَ العسكرُ الذي أنتَ منه
والدٌ ثم صار فينا مكينا

فرضينا بما جرى ورضخنا
وضحكنا وحالنا يبكينا

مذ رضينا بما أتوهُ مرضنا
ولوآنا لم نرضه عوفينا

ولد محنض يدون: لنقرأ التاريخ قبل الحكم على الشيخ بابه بن الشيخ سيديا

جمعة, 09/29/2017 - 14:24

لنقرأ التاريخ بكل تفاصيله بخصوص الشيخ بابه بن الشيخ سيديا قبل الحكم عليه

كان قصارى أمر الأمير في هذه البلاد مطلع القرن العشرين أن ينشر العدل ويبسط الأمن في إمارته..

وكان قصارى هم العالم في ذلك في هذه البلاد أن يذب عن المسلمين ويذود عن حياض الدين في منطقته أو بين أهل قبيلته،.

لم يملك أي رجل في هذه البلاد في ذلك العهد نظرة شمولية لكل البلاد التي تعرف اليوم بموريتانيا إلا بابه بن الشيخ سيديا..

من قصص المخبرين في موريتانيا

سبت, 09/02/2017 - 23:28

أبلغني أحد الأصدقاء أن إدارة الأمن والمكتب الثاني والمخابرات بصدد إعادة الاعتبار للجواسيس والمخبرين من قدماء المحاربين في الميدان، وذلك تزامنا مع نشاط خلايا التجسس الإلكتروني والتنصت والقرصنة، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة في الجوسسة.
قديما قال أحدهم على طريقة إياك أعني واسمعي يا جارة:
الله إدوم كل حال :: من ذ لحوال اعلينَ
والله إبكّمْ حد كال :: للحكومة ش فينَ
وكان البعض يكرر( ما مرفود امن إلاه يكون الهيلاله).

فتى الموساد.. وعدائه لموريتانيا ...

ثلاثاء, 08/29/2017 - 08:48

"عزمي بشارة كان يلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك قبل كل زيارة إلى دمشق، ومع الجنرال احتياط داني ياتوم رئيس جهاز الموساد السابق، وتعوّد على تقديم تقارير إلى ياتوم عن زياراته إلى سوريا." ذلك ما كشفه الصحفي الإسرائيلي أمنون أبراموفيتش للقناة الإسرائيلية الأولى يوم 16-06-2001 (أنظر: دكتور عادل سمارة: تحت خط 48، عزمي بشارة وتخريب دور "النخبة" الثقافية، مكتبة مؤمن قريش، ص:95).

ما الذي يفيدنا من تهجم بعض الدهماء وضعفاء البصيرة على القادة المؤسسين ؟؟؟؟!!!!!

أحد, 08/20/2017 - 12:13

للدولة أركان مادية:
- اقليم
- وشعب
- وسلطة
ولها أركان معنوية:
- قانون
- ورموز وطنية
- وتاريخ وثقافة
..... .....
والرموز الوطنية:
- علم وشعار
- ونشيد وطني
- وقادة مؤسسون
..... .....
ترى ما الذي يفيدنا من تهجم بعض الدهماء وضعفاء البصيرة على القادة المؤسسين ؟؟؟؟!!!!!
..... ......

الصفحات