تدوينات وتغريدات

بتلميت: المدينة التي دشنت حوار الحضارات

خميس, 10/26/2017 - 19:59

قبل قرن من الآن، منذ 100 سنة بالتمام والكمال، أي في سنة 1917، كان الشيخ سيديّ بابه يستقبل في مدينته أول أسقف كاتوليكي يزور هذه البلاد. في تلك السنة، بعث الشيخ سيديّ بابه أحد أبنائه وستة من تلامذته إلى الضفة اليمنى لاستقبال الأسقف الفرنسي ياسينت جوزيف جلابير Hyacinthe-Joseph Jalabert رئيس كنيسة السينيغامبيا. بعد رحلة دامت 8 أيام، وصل الضيف إلى مدينة بتلميت. كان في استقباله الشيخ سيديّ وقائد الدائرة النقيب سكريستان Segrestan.

يا أبانا استغفر لنا! (مرثية)

أحد, 10/15/2017 - 11:26

اليوم تحل ذكرى رحيل أبي الأمة وبانيها المختار ولد داداه.. وقد كنت قلت أرثيه حينها:

((يا أبانا استغفر لنا!))

((يا أبانا استغفرْ لنا كنتَ فينا
قائدا رائدا مطاعا أمينا

هاديا مَهديا فلما اعتدينا
وعدونا وهنًا عليك ابتُلينا

عقّكَ العسكرُ الذي أنتَ منه
والدٌ ثم صار فينا مكينا

فرضينا بما جرى ورضخنا
وضحكنا وحالنا يبكينا

مذ رضينا بما أتوهُ مرضنا
ولوآنا لم نرضه عوفينا

ولد محنض يدون: لنقرأ التاريخ قبل الحكم على الشيخ بابه بن الشيخ سيديا

جمعة, 09/29/2017 - 14:24

لنقرأ التاريخ بكل تفاصيله بخصوص الشيخ بابه بن الشيخ سيديا قبل الحكم عليه

كان قصارى أمر الأمير في هذه البلاد مطلع القرن العشرين أن ينشر العدل ويبسط الأمن في إمارته..

وكان قصارى هم العالم في ذلك في هذه البلاد أن يذب عن المسلمين ويذود عن حياض الدين في منطقته أو بين أهل قبيلته،.

لم يملك أي رجل في هذه البلاد في ذلك العهد نظرة شمولية لكل البلاد التي تعرف اليوم بموريتانيا إلا بابه بن الشيخ سيديا..

من قصص المخبرين في موريتانيا

سبت, 09/02/2017 - 23:28

أبلغني أحد الأصدقاء أن إدارة الأمن والمكتب الثاني والمخابرات بصدد إعادة الاعتبار للجواسيس والمخبرين من قدماء المحاربين في الميدان، وذلك تزامنا مع نشاط خلايا التجسس الإلكتروني والتنصت والقرصنة، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة في الجوسسة.
قديما قال أحدهم على طريقة إياك أعني واسمعي يا جارة:
الله إدوم كل حال :: من ذ لحوال اعلينَ
والله إبكّمْ حد كال :: للحكومة ش فينَ
وكان البعض يكرر( ما مرفود امن إلاه يكون الهيلاله).

فتى الموساد.. وعدائه لموريتانيا ...

ثلاثاء, 08/29/2017 - 08:48

"عزمي بشارة كان يلتقي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك قبل كل زيارة إلى دمشق، ومع الجنرال احتياط داني ياتوم رئيس جهاز الموساد السابق، وتعوّد على تقديم تقارير إلى ياتوم عن زياراته إلى سوريا." ذلك ما كشفه الصحفي الإسرائيلي أمنون أبراموفيتش للقناة الإسرائيلية الأولى يوم 16-06-2001 (أنظر: دكتور عادل سمارة: تحت خط 48، عزمي بشارة وتخريب دور "النخبة" الثقافية، مكتبة مؤمن قريش، ص:95).

ما الذي يفيدنا من تهجم بعض الدهماء وضعفاء البصيرة على القادة المؤسسين ؟؟؟؟!!!!!

أحد, 08/20/2017 - 12:13

للدولة أركان مادية:
- اقليم
- وشعب
- وسلطة
ولها أركان معنوية:
- قانون
- ورموز وطنية
- وتاريخ وثقافة
..... .....
والرموز الوطنية:
- علم وشعار
- ونشيد وطني
- وقادة مؤسسون
..... .....
ترى ما الذي يفيدنا من تهجم بعض الدهماء وضعفاء البصيرة على القادة المؤسسين ؟؟؟؟!!!!!
..... ......

انصافا لأب الأمة والرئيس المؤسس للموريتانيا

سبت, 08/19/2017 - 09:42
الكاتب والمدون: حبيب الله ولد أحمد

ماكان المختار ولد داداه رحمه الله نادل حانة ولا ساقي أقداح خمر لندمائه وضيوفه حاشالله
المختار كان رجلا وقورا طيبا متدينا نظيف اليد والقلب والسريرة
نعم سقانا خمرة حبه لكنها عصارة إعجاب وبرور وليست بنت(كرم) معتقة هي خمرة حب صوفي حلاجية الملامح إخوانية صفاء الطعم
المختار كان رجل دولة من طينة الكبار الذين لايسيئ السهم الا الذين يتقاصرون عن شسع نعل أحدهم
المختار رجل دولة وشعب وأمة وقضية

مر الوقع ... هل فينا مواهب تستكشف؟

سبت, 07/15/2017 - 14:13

في الوقت الذي تجاوز فيه العالم من حولنا عقدة التخلف الذهني و الفكري و عانقت شعوبه رحاب التفتح و الوعي و التحمت بمدارك ثورة العقل و ما يقدمه بشكل مذهل من ثمار العلم اليانعة، نغط نحن في سبات الظلامية و التحجر في دائرة قانون المخالب و الأنياب و الزئير و العواء و المدح و الذم.. في العالم لا يتوقف استكشاف المواهب لتعهد فورا بالرعاية و يتم العمل على تنمينها حتى تعود عند نضجها بالفوائد الجمة على البلد و أهله.

اللحن الأخير...

أربعاء, 07/05/2017 - 15:58

كان الجو عاصفا.. السفينة، رغم ضخامتها، تتهادى يمنة ويسرة كلما صفعتها أمواج المحيط على أحد خديها. تكاد السماء تنقض على سطح السفينة لكنها مترددة في صب الماء على الماء فاختلطت دموعها ببصاق المحيط... أعضاء الفرقة يتجمعون في المقدمة مكونين حلقة حول الآلات والكراسي المبعثرة.. كانوا يتحاشون النظر إلى بعضهم رغم تلامس أجسادهم بحثا عن الدفء... سمع صوت يقول:
- لنوزع الآلات، ونأخذ أماكننا.

في بلدي.. الطبيب يعاني..

خميس, 06/29/2017 - 21:19

في بلدي طبيبٌ أجنبيٌّ واحدٌ يتقاضَى دخل ستّة أطبّاء وطنيين !! رغم التحفظ الكبير على كفاءة وأحقية جلّهم وغياب رقابة صارمة عَلى مؤهلاتهم!!

في بلدي مرتّبُ طبيبٌ هو عبارة عن علاوة يتقاضاها كاتب ضبطٍ في إحدى المحاكم!!
في بلد طبيب يتقاضى ٥٠٠ دولار في حين طلبت جمهورية تشاد أطبّاء بدخلٍ أوّلي قدره ٦٠٠٠ دولار!!

الصفحات