تدوينات وتغريدات

جديد لا يبلى..

ثلاثاء, 05/03/2016 - 17:46

عندما تتناقل بعض وكالة الانباء الدولية والصحافة العالمية جزء من مضامين خطاب فخامة رئيس الجمهورية يقول لك أحدهم ـ في الغالب مكطوع أنعالة ـ الخطاب لم يأت بالجديد..

ترى متى كانت الصحافة تتناقل الخبرالقديم..

مرة أخرى يؤكد البعض أنه عاجز عن الخروج من شرنقة الماضي ويعاني حالة نكوص عصية على الشفاء..

عندما يعلن رئيس الجمهورية عن عن نيته التقدم بتعديل دستوري يقضى بإلغاء مجلس الشيوخ بالتأكيد نكون أمام جديد..

سؤال من أجل التثبت ..؟؟!!

خميس, 04/28/2016 - 17:41

كنت يوم محاولة انقلاب فرسان التغيير في مدينة طنجة أيام دراستي في المغرب.
وكنت كغيري أتابع الأحداث من خلال قناتي الجزيرة والعربية و أذكر أن الاسم الذي كان يتردد في كل وسائل الإعلام هو الرائد صالح ولد حننه.
سؤالي :
إذا كان صالح ليس قائدا ولا شيئا مذكورا كما قال رفاقه في شهادتهم فلماذا يسيطر اسمه على هذه المحاولة إلى يومنا هذا؟

شكرا للذهب ...

خميس, 04/28/2016 - 10:50

شكرا للذهب فقد اكتشفنا معه أن لدينا مجلسا أعلى للفتاوى والمظالم 
المجلس أصدر فتوى تتعلق بالذهب وغيره من معادن الأرض تاركا شأنها لولي الأمر أومن ينوب عنه محرما البحث عنها دون ترخيص
ورغم كثرة المظالم فى البلاد وحاجة الناس للفتاوى التى تنير طريقهم لممارسة عباداتهم ومعاملاتهم وفقا للشرع الإسلامي فإن المجلس تذكر دوره فقط عند بريق الذهب وانتصارا للسلطان 

اتركوا لنا عبقا.. وذكرى تذكرنا..

اثنين, 04/11/2016 - 12:30

أخبرني احد الاخوة بحرقة بخبر الشروع في هدم المسجد العتيق في بوتلميت. ورغم أني لم اعلق على الموضوع ابدا.

الا اني استنتجت خلاصتين.

 

الاولى : اننا في هذا البلد مصابين بمرض يسمى كره الذاكرة والذكريات وبالتالي التناسي لاننا نريد دائما القضاء على كل ماض عتيق جميل كجمال المسجد العتيق الذي تقادم فيه عبق الذكريات التي اختزلت تاريخ المدينة ورجالاتها خصوصا جنرالات هذا المسجد الذين نعرفهم جميعا.

تدوينة لأحد الظرفاء ..

سبت, 04/09/2016 - 10:38

قرأت تدوينة لأحد الظرفاء يحكي فيها تجربته مع الثقافة والمقهى، فأردت أن أشاركه تجربة مماثلة...
الشاعر...
جلس على نفس الكرسي، الذي اعتاد الجلوس عليه منذ سنوات. تطلع في الأفق، الذي حفظ تفاصيله.. وضع علبة السجائر، والولاعة، على يساره، ثم أخرج المفكرة الصغيرة، وقلم الرصاص من جيب سترته.. استقام في جلسته، ونزع نظاراته، تنفس نفسا عميقا... لا يزال المقهى خاليا من أغلب رواده. وهذه هي اللحظة، التي يختارها لبداية إبداعه...

اللاًمِحْوَرِيةُ أَدَاةٌ "لِتَصْفِيًةِ اسْتِعْمَار"ِ المَرْكَزِيًةِ

جمعة, 04/08/2016 - 12:25

يًخَيًلُ إلي أن بعض القراء يُقْبِلُ بعضهم علي بعض يتساءلون فاغرين أفواههم و باسطين آذانهم عن معني اللامحورية إذ قليل ما هم أولئك الذين يعلمون أن اللامحورية هي أدق الترجمات لمصطلح "La Déconcentration " في مقابل ترجمات أخري من مثيل " اللاًتَرَكُزِيًةِ و اللاتركيزية"،....

مَبْدَأُ فَسَادِ أَمْرِ النَّاسِ..

اثنين, 04/04/2016 - 19:13

نَقَل ابن كثير ضمن ترجمته للخليفة يزيد بن معاوية في البداية والنهاية، والحافظُ الذَّهَبي في تاريخ الإسلام، والسيوطي في تاريخ الخلفاء، بألفاظ متقاربة، عن الحسن بن أبي الحسن البصري رضي الله عنه قوله: <<ما أفسد أمر الناس إلا اثنان: عمرو بن العاص يوم أشار على معاوية برفع المصاحف يوم صفين، فحملت على رؤوس الأسنة، فَحَكَمَ الخوارجُ، وقالوا: لا حُكْمَ إلا لله، فلا يزال هذا التحكيم إلى يوم القيامة، والمغيرة بن شعبة فإنه كان عامل معاوية على الكوفة، فكت

فِي تَأْبِينِ الشَّيْخِ اسْمَاعِيلْ ولد مُحَمَّدْ ولد أبَّاهْ ولد الشيخ سيدي..

جمعة, 03/25/2016 - 22:50

اسْمَاعِيلْ الْقُطْبْ الْمُعِيلْ ـ ـ أَلَّيْتَامْ الشِّيـخْ الْجَـلِيلْ
حَفَّاظْ الْجُهَّالْ التَّنْزِيلْ ـ ـ أُخَلْقْ اللهْ الْعَطْشَانْ أَسْكَاهْ
وَلْغَوْثْ النَّافَقْ فَــسَّبِيلْ ـ ـ مَنْ ذَاكْ الْمُلَانَ طَاهْ
كَاسْ اللهْ الْيُومْ اسْمَاعِيلْ ـ ـ أُلَدْ مُحَمَّدْ وُلْ أَبَّاهْ
مَكْبَرْهَ فُجَّاجَ بَرْحِيلْ ـ ـ مَثْلُ مَنْ لَقْطَابْ أَهْلْ أَجَّاهْ

النقد الناعم أصدق الشكر و أعذبه!!

أحد, 03/20/2016 - 10:37

النقد الناعم المُلتزٍم بالضوابط و الآداب البادئ عن حسن نية بذكر المحاسن و الإيجابيات المَبَيٍنُ بقوة في لطف للنواقص و السلبيات الخَاتٍمٍ بالبدائل و الاقتراحات المًوًجًهِ إلي ذوي الشأن العام علي اختلاف مراتبهم هو أحدث طَبَعَاتِ الشكر و الثناء تماما كما أن المديح الهابط و النفاق الخالص هو أقدم نسخ الشكر و أكذبها و أكثرها فسادا و إفسادا.

بالتأكيد بينكم من هو رشيد

أربعاء, 03/16/2016 - 17:57

هنالك من بينكم من هو رشيد..
هل يدرك سدنة إعلامنا بشقيه (التقليدي والجديد) أنهم ممن يبنى الصور الذهنية لمجتمعنا؟ بمعنى أنهم يساهمون ـ عن قصد أو بغير قصد ـ في تشكيل وعي الرأي العام، اعتقد أن المسؤولية كبيرة وتستدعى منا أن نعيد التفكير بعمق في مخرجات إعلامنا، خصوصا بالنسبة لمن يريد الخير لهذا البلد..

الصفحات